السبت، 26 ديسمبر 2009

الحريه المفقوده -أ

+#الحرية هي محور كل الاحداث لكل الخلق والخليقة والصراع القديم القائم والخلاف الدائم والتمسك والتشبث بالعبودية بعد الحرية المفقوده, الحرية التي هي جوهر العلاقة الحقيقية بين الرب وبيننا .
++2 قال الله نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر و على طير السماء و على البهائم و على كل الارض و على جميع الدبابات التي تدب على الارض* 27 فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم* 28 و باركهم الله و قال لهم اثمروا و اكثروا و املأوا الارض و اخضعوها و تسلطوا (تك-1)
+#هذا هو الانسان الاول أعطى كل السلطه ,وكل شيء خاضع له ,أعطاه الخالق كل الحرية , أعطاه ألا راده, كان أمام آدم خياران ,الاول شجرة الحياه (الحرية),والثاني شجرة المعرفة (التسلط),وكان الخالق قد نهى عنها,أما الاولى فلا توجد هناك قيود. له الحرية فى الاقتراب والامتلاء منها,ولم يحافظ آدم على الحرية ,وأهدر كل حقوقه بأن يخضع الارض ويتسلط,فوقع هو تحت التسلط ,ويظهر ذلك فى تسلط الموت , فأصبح تحت الحكم .
++* 17 و اما شجرة معرفة الخير و الشر فلا تاكل منها لانك يوم تاكل منها موتا تموت*(تك-2 )
++* 24 فطرد الانسان (تك-3)
+#وتوالت عليه أنواع السيطره ,وأصبح تحت الحدود ,وجلس يتغنى بالحرية التي فقدها ويصنف لها الافرع التي لاحصر لها ,وهو فى الحقيقه صحراء جرداء لاحرية فيها ولاحياه ,فقط يمنيه الشيطان برشفه ماء من البحر الميت ,ويترنح من التسلط ,ويعود فلا يجد نفسه .
++* 28 و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق* 29 مملوئين من كل اثم و زنا و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا* 30 نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين* 31 بلا فهم و لا عهد و لا حنو و لا رضى و لا رحمة* 32 الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت لا يفعلونها فقط بل ايضا يسرون بالذين يعملون* (روميه-1)
++* 19 واعدين اياهم بالحرية و هم انفسهم عبيد الفساد لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا* (بط2-2 )
++1 و انتم اذ كنتم امواتا بالذنوب و الخطايا* 2 التي سلكتم فيها قبلا حسب دهر هذا العالم حسب رئيس سلطان الهواء الروح الذي يعمل الان في ابناء المعصية* 3 الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد و الافكار و كنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا* (أفسس- 2 )
+* 26 هذا هو القضاء المقضي به على كل الارض و هذه هي اليد الممدودة على كل الامم* 27 فان رب الجنود قد قضى فمن يبطل و يده هي الممدودة فمن يردها*(أش-14 )
++2عرفت يا رب انه ليس للانسان طريقه ليس لانسان يمشي ان يهدي خطواته* 24 ادبني يا رب (إرميا -10)